بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 19 مارس 2014

التسويق الإلكتروني عن طرق محركات البحث



الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيدي الخلق أجمعين.

وبعد اليوم بحول الله ساتكلم على
التسويق الإلكتروني عن طرق محركات البحث   
تعتبر محركات البحث أحد الأعمدة الرئيسية في مجال التسويق الإلكتروني بحيث لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهلها عند التفكير في الترويج لأي منتج أو سلعة أو خدمة على شبكة الإنترنت، ويمكن أن نرد ذلك إلى سببين رئيسين
السبب الأول هو مجانية التعامل مع العديد من محركات البحث Google وYahoo وMSN مثل وغيرها بحيث يمكن لهذه المحركات أن تقوم بفهرسة موقعك بسهولة من خلال تقنيات سيأتي ذكرها وتوضيحها لاحقاً.
أما السبب الثاني (وربما كان الأهم) فهو مرجعية هذه المحركات وشهرتها وكونها أداة رئيسية للبحث عبر شبكة المعلومات الدولية سواء من خلال تقدمها  لخدمة البحث والفهرسة أو للعديد من الخدمات الأخرى التي تقدمها لمتصفحي الشبكة ولعل أشهر مثال على ذلك هو محرك البحثGoogle وقائمة الخدمات الطويلة والضخمة التي يقدمها مثل خدمات البحث عن الصور وتحديثات الأخبار والبحث في ملفات الصوت والفيديو وخدمات مديري المواقع وغير ذلك مما يجعل من محرك البحث هذا وغيره مصدر مهم من مصادر الإشهار والحصول على عداد لامتناهي من الزوار لأي موقع.
من هذا المنطلق فإن وضع خطة تسويقية لموقع ما لا تضع في الحسبان محركات البحث كمصدر مهم جداً للإشهار وكمصدر مهم لزيادة عدد الزوار هي خطة تفتقد إلى الكثير من مقومات النجاح، وحتى نستطيع النجاح في تحقيق الهدف الرئيسي من خطتنا صار لزاماً علينا الإلمام ببعض الأساسيات المهمة في كيفية التعامل مع محركات وفهم أبجديات هذه المحركات وآليات عملها وفي إطارها المحدود على الأقل، ولهذا كان هذا التقرير للتعريف بآليات عمل محركات البحث وكيفية التسويق من خلالها ملتمساً العذر منك أيها القارئ الكريم في بعض هذا الإطناب.
تعتبر محركات البحث أحد المصادر المهمة لزيادة عدد الزوار لموقعك، وبالتالي فإن وضع هذه الحقيقة ضمن الإعتبار في المراحل المختلفة لتصميم وبناء موقعك الإلكتروني يعني النجاح (إلى حد ما على الأقل) في الحصول على أكبر عدد ممكن من الزوار بإستخدام هذه التقنية.
من منظور التسويق الإلكتروني تعتبر محركات البحث أحد الركائز المهمة لنجاح العملية التسويقية لأي منتج أو خدمة على شبكة الإنترنت، فإذا كان 85من متصفحي الإنترنت يعتمدون على محركات البحث للوصول إلى مايبحثون عنه، فلك أن تتصور عدد الزوار الذين يمكن أن يستقطبهم موقعك وحجم المبيعات التي يمكن أن تحققها في حال إعتمادك للتقنيات الصحيحة في عالم محركات البحث.
بالإضافة إلى ذلك يجب التأكيد على أن مثل هذه المهمة (وأقصد بذلك تعديل وتحوير صفحات موقعك للحصول على أفضل النتائج من خلال محركات البحث) ليست بالمهمة اليسيرة فتقنيات فهرسة المواقع وتحديد تراتيب ظهورها في نتائج البحث على هذه المحركات تتميز بالحركية والتغير بشكل كبير، أي أنها عملية غير ثابتة وهذا في رأي يعود لسببين:
السبب الأول هو في طريقة عمل محركات البحث نفسها، إذ أن متطلبات الوصول بمحرك البحث إلى درجة عالية من الإداء والفاعلية تتطلب دوام مراجعة وتحديث خوارزمياته وتعديل ما يلزم منها من قبل القائمين عليه لتجاوز أو سد الثغرات فيه ومنع مايسمى بتقنيات القبعة السوداءBlack Hat SEO من تحقيق نتائج جيدة ضمن إطار هذا المحرك ونتائجه.
السبب الثاني هو آليات عمل الخوارزميات في هذه المحركات، مثل هذه البرمجيات هي في حالة تقييم مستمر لأداء أي موقع ومتابعة أي تحديثات فيه وتعديل أي بيانات مفهرسة عن هذا الموقع لينعكس ذلك إما سلباً أو إيجاباً على صفحات نتائج البحث ضمن هذا المحرك.
في هذا التقرير سنسلط بعض الضوء على أهم الخطوات التي من شأنها تحسين مستوى أداء الموقع على بعض محركات البحث للحصول على أفضل النتائج من خلالها.
ولا يفوتني أن أؤكد على أنه يمكن النظر إلى مجموعة التقنيات المدرجة في هذا التقرير على أنها قائمة مبدئية من التقنيات والطرق التي يمكن الشروع في تطبيقها خطوة بخطوة و مرحلة تلو الأخرى ومن وقت إلى آخر مع إمكانية تسجيل نتائج تطبيق هذه التقنيات وتعديل مايلزم وصولاً للنتيجة المطلوبة.

يمكن وصف محركات البحث على أنها نوع خاص من المواقع تم تصميمها للمساعدة في العثور على معلومات تم تخزينها في مواقع مختلفة على شبكة الإنترنت...
والله أعلم وعليه التكلان..

ليست هناك تعليقات: