التجارة الإلكترونية (E-Commerce) في تعريفها العلمي هي عبارة عن بيع وشراء البضائع والخدمات والمعلومات من خلال استخدام شبكة الانترنت حيث يلتقي البائعون والمشترون والسماسرة عبر هذا النظام الرقمي من خلال المواقع المختلفة ومن اجل عرض السلع والخدمات والتعرف عليها والتواصل والتفاوض والاتفاق على تفاصيل عمليات البيع والشراء, كما يتم أيضا دفع ثمن الصفقات من خلال عمليات تحويل الأموال عبر بطاقات الائتمان أو غيرها من وسائل الدفع الإلكترونية.
وفي مفهوم بسيط هي عبارة عن بيع وشراء السلع والخدمات عبر الانترنت.
لن يكون حديثي في هذا الموضوع عن التجارة الالكترونية بالشكل العلمي أو الاكاديمي ولكن سأحاول أن اوضح المفاهيم والفرص ومستقبل التجاره الالكترونية في العالم العربي.
هذه بعض الاحصائيات التي لها علاقة بالانترنت والتجارة الالكترونية في العالم العربي والمملكة العربية السعودية:
- ارتفع حجم التجارة الالكترونية إلى 7 مليار دولار في عام 2005
- أنفق السعوديون على الإنترنت 12,2 مليار ريال عام 2007
- السعودية تنفق 40% من حجم الإنفاق على سوق تقنية المعلومات في الشرق الأوسط
- حسب ماتشير إليه منظمة التجارة العالمية التي تذكر بأنه وبحلول عام 2007 فإن مجموع ماتم إنفاقه في الشراء والاستهلاك بأسلوب التجارة الالكترونية في العالم أجمبع تجاوز الترليون دولار أمريكي.
- إيرادات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة أكثر من 43 مليار – 2007
- 1900000عملية لبرنامج سداد حتى 1430هـ.
- خمسة ملايين من مستخدمي الانترت في السعودية هم من النساء.
- عدد مستخدمي الانترنت في العالم العربي يبلغ 50 مليون مستخدم.
- 65% من سكان العالم العربي والشرق الاوسط أعمارهم أقل من 30 سنة.
- في الثلاث سنوات القادمة عدد مستخدمي الانترنت في العالم العربي سيتضاعف إلى الضعف.
- 5% من مستخدمي الانترنت في العالم هم عرب.
وبالتالي يتضح لنا أن مستقبل التجارة الإلكترونية واعد في عالمنا العربي وبدأت الكثير من الشركات والمؤسسات بالتوجه إليها نظرا لعدة عوامل منها انخفاض تكلفة التجارة الاكترونية مقارنة بغيرها من الانشطة التجارية والفعالية الأكبر في التسويق وسهولة الحصول على المنتج, تكلفة اتصالات أقل, سقوط الحدود الجغرافية بالاضافة إلى البساطة في البيع والشراء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق