بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 24 نوفمبر 2013

ما هى أساسيات ومهام وظيفة التسويق الإلكترونى ؟ وهل لها مستقبل وظيفي أم لا ؟ التعليم والتدريب


ماهو التسويق الإليكتروني؟

كلنا الآن نعلم بأن هناك نسبة هائلة تقدر بالملايين في وطننا العربي وتتزايد باستمرار وتستخدم شبكة الإنترنت  في البحث عن المعلومات والتواصل فيما بينها عن طريق الايميلات وشبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من تكنيكات التواصل الإجتماعي التي نعرفها على  شكبة الإنترنت .

وقد فطنت الشركات ومقدمي الخدمات المختلفة لهذه القوة الهائلة التي تكمن في شبكة الإنترنت فقامت اغلب الشركات بافتتاح مواقع لها على الشبكة والتي تستطيع من خلالها تقديم خدماتها والتعريف بها للجمهور العريض من الباحثين عن هذه الخدمات على شبكة الأنترنت.

وهنا ظهرت الحاجة لأناس يسوقون للخدمات المختلفة على شبكة الانترنت باستخدام التكنيكات الكثيرة المتوافرة بحث تلجأ إليهم الشركات وأصحاب الخدمات المختلفة وهم يتولون تسويق هذه الخدمات على الانترنت .

واصبح التسويق الاليكتروني في اوروبا وامريكا وحالياً في الوطن العربي اصبح وظيفة اضافية توفر لمن يتقنها ربحاً جيداً يتناسب مع مقدار الجهد الذي يبذله في التسويق للمنتجات والخدمات المختلفة  على شبكة الإنترنت .

لكن التسويق الاليكتروني مثله مثل أي وظيفة أخرى لها مميزات ولها تحديات فمن أهم التحديات التي يواجهها المسوق الإليكتروني هي

التحديات العشرة للمسوق الإليكتروني

1-  تناسب الربح مع المجهود المبذول :

تحقيق الربح مرتبط بكمية المجهود التي يبذلها المسوق الإلكتروني ” نعم هناك ربح وفير جداً بانتظار من يبذل مجهوداً متميزاً ” وفي الحقيقة هذا الربح يعد من الارباح السهلة جداً فأنت تحقق ربحاً جيداً وانت جالس على جهاز الكمبيوتر ” اليست هذه وظيفة مغرية !؟ ”

2-  العمل الكثير في البداية :

يحتاج المسوق الإليكتروني للعمل وقتاً أطول وبتركيز شديد في البداية حتى يتقن كل التكنيكات وتصبح خطوات روتينية يؤديها بسهولة ، وربما يصنع لنفسه مجموعة من الأدوات التي توفر عليه وقتاً كبيراً ولكن هذه مرحلة متقدمة .

3- النمو  المستمر :

يحتاج المسوق الاليكتروني إلى النمو الفكري باستمرار وتعلم مهارات جديدة وتكنيكات متغيرة ،وهذا برأي امتع شيء في التسويق الإليكتروني وفي التجارة الإليكترونية بصورة عاملة “التعلم المستمر ” فهناك تكنيكات جديدة باستمرار ومعلومات متدفقة وكتب كثيرة حتى يستطيع المسوق الإلكتروني ان يحقق أرباح جديدة باستمرار .

4- الانضباط الذاتي :

المسوق الإلكتروني يعمل من المنزل غالباً وليس في بئة عمل صارمة لذلك هو معرض للمشتتات من حوله باستمرار وهذه المشتتات ربما تشتته عن عمله باستمرار وبالتالي هو يحتاج للإنضباط الذاتي وتنظيم الوقت اكثر من غيره ، فيجب على المسوق الإلكتروني إحترام وقته وعدم تضييعه لأن الوقت هنا يساوي أرباحاً فهو لا يعمل ثمانية ساعات في اليوم على سبيل المثال وفي آخر الشهر يستلم راتباً محدداً وانما الوقتت المتاح للعمل هو الذي يحدده بنفسه .

5- رأس المال :

في الحقيقة ليكون المسوق الإلكتروني محترفاً فهناك بعض الخدمات التي يجب شراءها من الإنترنت ولكن لحسن الحظ هناك خدمات متوفرة مجانية يمكن استخدامها في البداية حتى يتم تحقيق أرباح ثم بعد ذلك يمكن الإشتراك في هذه الخدمات

6- أسطورة الربح السريع :

في الحقيقة التسويق الإليكتروني يحقق ارباحاً وارباحاً هائلة في بعض الاحيان ولكن ليس في يوم وليلة كما يدعي الكثير من المعلنين عن الكورسات وخدمات التسويق الإلكتروني فكل ربح جيد يحتاج وقتاً ومجهوداً حتى يظهر على السطح ( قد تظهر الارباح في الاسبوع التالي مباشرة من بدء التسويق الإلكتروني وقد تنتظر شهوراً ولكن الارباح تظهر في النهاية كأي عمل آخر ).

7- متابعة العملاء :

نظراً لأن عملائك قادمون من شبكة الإنترنت والشبكة مليئة بمئات المنتجات المشابهة لمنتجاتك هنا تكون المنافسة على أشدها كي تحتفظ بعملائك الحاليين او حتى تضم لهم عملاء جدد آخرين ، هنا تحتاج لدراسة إحتياج هؤلاء العملاء ( والذي يتغير باستمرار غالباً )  والاطلاع على المنتجات أو الخدمات المنافسة  وتحسين وسائل عرض المنتج أو الخدمة التي تسوق لها ووضعها بأشكال مختلفة ( كتب ، فيديوهات ، صور توضيحية ..إلخ ).

8- اللغة ثم اللغة ثم اللغة :

في الحقيقة اللغة الإنجليزية ضرورية جداً لكل مسوق إليكتروني كي يستطيع إنجاز مهمته بصورة ناجحة ، وكي يستطيع قراءة الجديد دوماً في هذه الصناعة ( التي تحتوي على الجديد يومياً ) كذلك يحتاج للغة الإنجليزية كي يستطيع فهم وتحليل بعض المشكلات التقنية التي تقابله في عمله .

9- الخطط التسويقية الجيدة :

في الحقيقة أي نتائج مبهرة تحتوي على خطة جيدة فلا توجد نتيجة بدون خطة وليس هناك خطة بدون معرفة ودراسة ، يجب ان تصمم خطة تسويقة جيدة ، أين يوجد عملائك المهتمين وكيف تصل إليهم؟ ، وكيف تقنعهم بخدمتك أو منتجك ؟، كم عدد المرات التي يجب أن تخاطبهم فيها ؟، كيف تتواصل معهم ؟( عن طريق الإيميلات ، برامج المحادثة ، الشبكات الاجتماعية ..إلخ ).

10- المعرفة التقنية :

لإن السوق الذي تجري عليه عمليات التسويق والتعريف بالمنتجات موجود على شبكة الإنترنت وشبكة الإنترنت ذات طبيعة تقنية لذلك يجب على المسوق الإلكتروني معرفة بعض الأمور التقنية والفنية ، ويكون التحدي هنا مكون من ثلاثة أجزاء

أولاً : ماهو الحد الأدنى من التقنية الذي يجب معرفته كي تستطيع التسويق لمنتج معين ؟

ثانياً : كيف تحصل على هذا الحد الأدني ومن أين تحصل عليه بالتحديد كي تستطيع تجاوز العقبة التقنية في اسرع وقت ؟

ثالثاً : ماهي التدريبات التقنية وكيف تتدرب عليها لتحصل على نتيجة في أسرع وقت .

ومن الأمثلة على الأمور التقنية التي يجب أن يعرفها كل مسوق إليكتروني :

* كيفية التعامل مع الفوتو شوب والصور وتصميم الإعلانات والبانرات ؟

* ماهي طرق تصميم المواقع المختلفة ، وكيف تصمم موقع في ساعات ، وكيف ترفع موقعك على خدمة استضافة على الشبكة ؟

* كيف تصنع مقطع فيديو ؟

* كيف تكتب مقال وتحوله لكتيب إليكتروني وتنشره على الوقت ؟

هناك الكثير جداً من التفاصيل التقنية التي يجب أن يتعلمها كل مسوق اليكتروني ولكن مع الوقت تزيد مهارته وتزيد مساحة تعرضه للتكنيكات المختلفة ومع الوقت تزداد مهاراته ومستوى احترافه حتى يستطيع التمكن من كل التكنيكات التي تلزمه لإنجاز عمله على احسن وجه
لها مستقبل وظيفي

سلسلة المسوق الإلكتروني – الحلقة الأولى

التحديات العشرة للمسوق الإلكتروني

ماهو التسويق الإليكتروني؟

كلنا الآن نعلم بأن هناك نسبة هائلة تقدر بالملايين في وطننا العربي وتتزايد باستمرار وتستخدم شبكة الإنترنت  في البحث عن المعلومات والتواصل فيما بينها عن طريق الايميلات وشبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من تكنيكات التواصل الإجتماعي التي نعرفها على  شكبة الإنترنت .

وقد فطنت الشركات ومقدمي الخدمات المختلفة لهذه القوة الهائلة التي تكمن في شبكة الإنترنت فقامت اغلب الشركات بافتتاح مواقع لها على الشبكة والتي تستطيع من خلالها تقديم خدماتها والتعريف بها للجمهور العريض من الباحثين عن هذه الخدمات على شبكة الأنترنت.

وهنا ظهرت الحاجة لأناس يسوقون للخدمات المختلفة على شبكة الانترنت باستخدام التكنيكات الكثيرة المتوافرة بحث تلجأ إليهم الشركات وأصحاب الخدمات المختلفة وهم يتولون تسويق هذه الخدمات على الانترنت .

واصبح التسويق الاليكتروني في اوروبا وامريكا وحالياً في الوطن العربي اصبح وظيفة اضافية توفر لمن يتقنها ربحاً جيداً يتناسب مع مقدار الجهد الذي يبذله في التسويق للمنتجات والخدمات المختلفة  على شبكة الإنترنت .

لكن التسويق الاليكتروني مثله مثل أي وظيفة أخرى لها مميزات ولها تحديات فمن أهم التحديات التي يواجهها المسوق الإليكتروني هي

التحديات العشرة للمسوق الإليكتروني

1-  تناسب الربح مع المجهود المبذول :

تحقيق الربح مرتبط بكمية المجهود التي يبذلها المسوق الإلكتروني ” نعم هناك ربح وفير جداً بانتظار من يبذل مجهوداً متميزاً ” وفي الحقيقة هذا الربح يعد من الارباح السهلة جداً فأنت تحقق ربحاً جيداً وانت جالس على جهاز الكمبيوتر ” اليست هذه وظيفة مغرية !؟ ”

2-  العمل الكثير في البداية :

يحتاج المسوق الإليكتروني للعمل وقتاً أطول وبتركيز شديد في البداية حتى يتقن كل التكنيكات وتصبح خطوات روتينية يؤديها بسهولة ، وربما يصنع لنفسه مجموعة من الأدوات التي توفر عليه وقتاً كبيراً ولكن هذه مرحلة متقدمة .

3- النمو  المستمر :

يحتاج المسوق الاليكتروني إلى النمو الفكري باستمرار وتعلم مهارات جديدة وتكنيكات متغيرة ،وهذا برأي امتع شيء في التسويق الإليكتروني وفي التجارة الإليكترونية بصورة عاملة “التعلم المستمر ” فهناك تكنيكات جديدة باستمرار ومعلومات متدفقة وكتب كثيرة حتى يستطيع المسوق الإلكتروني ان يحقق أرباح جديدة باستمرار .

4- الانضباط الذاتي :

المسوق الإلكتروني يعمل من المنزل غالباً وليس في بئة عمل صارمة لذلك هو معرض للمشتتات من حوله باستمرار وهذه المشتتات ربما تشتته عن عمله باستمرار وبالتالي هو يحتاج للإنضباط الذاتي وتنظيم الوقت اكثر من غيره ، فيجب على المسوق الإلكتروني إحترام وقته وعدم تضييعه لأن الوقت هنا يساوي أرباحاً فهو لا يعمل ثمانية ساعات في اليوم على سبيل المثال وفي آخر الشهر يستلم راتباً محدداً وانما الوقتت المتاح للعمل هو الذي يحدده بنفسه .

5- رأس المال :

في الحقيقة ليكون المسوق الإلكتروني محترفاً فهناك بعض الخدمات التي يجب شراءها من الإنترنت ولكن لحسن الحظ هناك خدمات متوفرة مجانية يمكن استخدامها في البداية حتى يتم تحقيق أرباح ثم بعد ذلك يمكن الإشتراك في هذه الخدمات

6- أسطورة الربح السريع :

في الحقيقة التسويق الإليكتروني يحقق ارباحاً وارباحاً هائلة في بعض الاحيان ولكن ليس في يوم وليلة كما يدعي الكثير من المعلنين عن الكورسات وخدمات التسويق الإلكتروني فكل ربح جيد يحتاج وقتاً ومجهوداً حتى يظهر على السطح ( قد تظهر الارباح في الاسبوع التالي مباشرة من بدء التسويق الإلكتروني وقد تنتظر شهوراً ولكن الارباح تظهر في النهاية كأي عمل آخر ).

7- متابعة العملاء :

نظراً لأن عملائك قادمون من شبكة الإنترنت والشبكة مليئة بمئات المنتجات المشابهة لمنتجاتك هنا تكون المنافسة على أشدها كي تحتفظ بعملائك الحاليين او حتى تضم لهم عملاء جدد آخرين ، هنا تحتاج لدراسة إحتياج هؤلاء العملاء ( والذي يتغير باستمرار غالباً )  والاطلاع على المنتجات أو الخدمات المنافسة  وتحسين وسائل عرض المنتج أو الخدمة التي تسوق لها ووضعها بأشكال مختلفة ( كتب ، فيديوهات ، صور توضيحية ..إلخ ).

8- اللغة ثم اللغة ثم اللغة :

في الحقيقة اللغة الإنجليزية ضرورية جداً لكل مسوق إليكتروني كي يستطيع إنجاز مهمته بصورة ناجحة ، وكي يستطيع قراءة الجديد دوماً في هذه الصناعة ( التي تحتوي على الجديد يومياً ) كذلك يحتاج للغة الإنجليزية كي يستطيع فهم وتحليل بعض المشكلات التقنية التي تقابله في عمله .

9- الخطط التسويقية الجيدة :

في الحقيقة أي نتائج مبهرة تحتوي على خطة جيدة فلا توجد نتيجة بدون خطة وليس هناك خطة بدون معرفة ودراسة ، يجب ان تصمم خطة تسويقة جيدة ، أين يوجد عملائك المهتمين وكيف تصل إليهم؟ ، وكيف تقنعهم بخدمتك أو منتجك ؟، كم عدد المرات التي يجب أن تخاطبهم فيها ؟، كيف تتواصل معهم ؟( عن طريق الإيميلات ، برامج المحادثة ، الشبكات الاجتماعية ..إلخ ).

10- المعرفة التقنية :

لإن السوق الذي تجري عليه عمليات التسويق والتعريف بالمنتجات موجود على شبكة الإنترنت وشبكة الإنترنت ذات طبيعة تقنية لذلك يجب على المسوق الإلكتروني معرفة بعض الأمور التقنية والفنية ، ويكون التحدي هنا مكون من ثلاثة أجزاء

أولاً : ماهو الحد الأدنى من التقنية الذي يجب معرفته كي تستطيع التسويق لمنتج معين ؟

ثانياً : كيف تحصل على هذا الحد الأدني ومن أين تحصل عليه بالتحديد كي تستطيع تجاوز العقبة التقنية في اسرع وقت ؟

ثالثاً : ماهي التدريبات التقنية وكيف تتدرب عليها لتحصل على نتيجة في أسرع وقت .

ومن الأمثلة على الأمور التقنية التي يجب أن يعرفها كل مسوق إليكتروني :

* كيفية التعامل مع الفوتو شوب والصور وتصميم الإعلانات والبانرات ؟

* ماهي طرق تصميم المواقع المختلفة ، وكيف تصمم موقع في ساعات ، وكيف ترفع موقعك على خدمة استضافة على الشبكة ؟

* كيف تصنع مقطع فيديو ؟

* كيف تكتب مقال وتحوله لكتيب إليكتروني وتنشره على الوقت ؟

هناك الكثير جداً من التفاصيل التقنية التي يجب أن يتعلمها كل مسوق اليكتروني ولكن مع الوقت تزيد مهارته وتزيد مساحة تعرضه للتكنيكات المختلفة ومع الوقت تزداد مهاراته ومستوى احترافه حتى يستطيع التمكن من كل التكنيكات التي تلزمه لإنجاز عمله على احسن وجه

كل هذه التحديات وأكثر سوف نتعرض لها في الدبلومة المكثفة للتسويق الإلكتروني
دبلومة التسويق الإلكتروني المكثفة على الرابط التالي
http://osama.betterlifegate.com/free-articles/537.html‏
هلا سؤال عدد الاجابات الو علاقة باهم المواضيع و لا السمعة
كلنا الآن نعلم بأن هناك نسبة هائلة تقدر بالملايين في وطننا العربي وتتزايد باستمرار وتستخدم شبكة الإنترنت  في البحث عن المعلومات والتواصل فيما بينها عن طريق الايميلات وشبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من تكنيكات التواصل الإجتماعي التي نعرفها على  شكبة الإنترنت .

وقد فطنت الشركات ومقدمي الخدمات المختلفة لهذه القوة الهائلة التي تكمن في شبكة الإنترنت فقامت اغلب الشركات بافتتاح مواقع لها على الشبكة والتي تستطيع من خلالها تقديم خدماتها والتعريف بها للجمهور العريض من الباحثين عن هذه الخدمات على شبكة الأنترنت.

وهنا ظهرت الحاجة لأناس يسوقون للخدمات المختلفة على شبكة الانترنت باستخدام التكنيكات الكثيرة المتوافرة بحث تلجأ إليهم الشركات وأصحاب الخدمات المختلفة وهم يتولون تسويق هذه الخدمات على الانترنت .

واصبح التسويق الاليكتروني في اوروبا وامريكا وحالياً في الوطن العربي اصبح وظيفة اضافية توفر لمن يتقنها ربحاً جيداً يتناسب مع مقدار الجهد الذي يبذله في التسويق للمنتجات والخدمات المختلفة  على شبكة الإنترنت .

لكن التسويق الاليكتروني مثله مثل أي وظيفة أخرى لها مميزات ولها تحديات فمن أهم التحديات التي يواجهها المسوق الإليكتروني هي

التحديات العشرة للمسوق الإليكتروني

1-  تناسب الربح مع المجهود المبذول :

تحقيق الربح مرتبط بكمية المجهود التي يبذلها المسوق الإلكتروني ” نعم هناك ربح وفير جداً بانتظار من يبذل مجهوداً متميزاً ” وفي الحقيقة هذا الربح يعد من الارباح السهلة جداً فأنت تحقق ربحاً جيداً وانت جالس على جهاز الكمبيوتر ” اليست هذه وظيفة مغرية !؟ ”

2-  العمل الكثير في البداية :

يحتاج المسوق الإليكتروني للعمل وقتاً أطول وبتركيز شديد في البداية حتى يتقن كل التكنيكات وتصبح خطوات روتينية يؤديها بسهولة ، وربما يصنع لنفسه مجموعة من الأدوات التي توفر عليه وقتاً كبيراً ولكن هذه مرحلة متقدمة .

3- النمو  المستمر :

يحتاج المسوق الاليكتروني إلى النمو الفكري باستمرار وتعلم مهارات جديدة وتكنيكات متغيرة ،وهذا برأي امتع شيء في التسويق الإليكتروني وفي التجارة الإليكترونية بصورة عاملة “التعلم المستمر ” فهناك تكنيكات جديدة باستمرار ومعلومات متدفقة وكتب كثيرة حتى يستطيع المسوق الإلكتروني ان يحقق أرباح جديدة باستمرار .

4- الانضباط الذاتي :

المسوق الإلكتروني يعمل من المنزل غالباً وليس في بئة عمل صارمة لذلك هو معرض للمشتتات من حوله باستمرار وهذه المشتتات ربما تشتته عن عمله باستمرار وبالتالي هو يحتاج للإنضباط الذاتي وتنظيم الوقت اكثر من غيره ، فيجب على المسوق الإلكتروني إحترام وقته وعدم تضييعه لأن الوقت هنا يساوي أرباحاً فهو لا يعمل ثمانية ساعات في اليوم على سبيل المثال وفي آخر الشهر يستلم راتباً محدداً وانما الوقتت المتاح للعمل هو الذي يحدده بنفسه .

5- رأس المال :

في الحقيقة ليكون المسوق الإلكتروني محترفاً فهناك بعض الخدمات التي يجب شراءها من الإنترنت ولكن لحسن الحظ هناك خدمات متوفرة مجانية يمكن استخدامها في البداية حتى يتم تحقيق أرباح ثم بعد ذلك يمكن الإشتراك في هذه الخدمات

6- أسطورة الربح السريع :

في الحقيقة التسويق الإليكتروني يحقق ارباحاً وارباحاً هائلة في بعض الاحيان ولكن ليس في يوم وليلة كما يدعي الكثير من المعلنين عن الكورسات وخدمات التسويق الإلكتروني فكل ربح جيد يحتاج وقتاً ومجهوداً حتى يظهر على السطح ( قد تظهر الارباح في الاسبوع التالي مباشرة من بدء التسويق الإلكتروني وقد تنتظر شهوراً ولكن الارباح تظهر في النهاية كأي عمل آخر ).

7- متابعة العملاء :

نظراً لأن عملائك قادمون من شبكة الإنترنت والشبكة مليئة بمئات المنتجات المشابهة لمنتجاتك هنا تكون المنافسة على أشدها كي تحتفظ بعملائك الحاليين او حتى تضم لهم عملاء جدد آخرين ، هنا تحتاج لدراسة إحتياج هؤلاء العملاء ( والذي يتغير باستمرار غالباً )  والاطلاع على المنتجات أو الخدمات المنافسة  وتحسين وسائل عرض المنتج أو الخدمة التي تسوق لها ووضعها بأشكال مختلفة ( كتب ، فيديوهات ، صور توضيحية ..إلخ ).

8- اللغة ثم اللغة ثم اللغة :

في الحقيقة اللغة الإنجليزية ضرورية جداً لكل مسوق إليكتروني كي يستطيع إنجاز مهمته بصورة ناجحة ، وكي يستطيع قراءة الجديد دوماً في هذه الصناعة ( التي تحتوي على الجديد يومياً ) كذلك يحتاج للغة الإنجليزية كي يستطيع فهم وتحليل بعض المشكلات التقنية التي تقابله في عمله .

9- الخطط التسويقية الجيدة :

في الحقيقة أي نتائج مبهرة تحتوي على خطة جيدة فلا توجد نتيجة بدون خطة وليس هناك خطة بدون معرفة ودراسة ، يجب ان تصمم خطة تسويقة جيدة ، أين يوجد عملائك المهتمين وكيف تصل إليهم؟ ، وكيف تقنعهم بخدمتك أو منتجك ؟، كم عدد المرات التي يجب أن تخاطبهم فيها ؟، كيف تتواصل معهم ؟( عن طريق الإيميلات ، برامج المحادثة ، الشبكات الاجتماعية ..إلخ ).

10- المعرفة التقنية :

لإن السوق الذي تجري عليه عمليات التسويق والتعريف بالمنتجات موجود على شبكة الإنترنت وشبكة الإنترنت ذات طبيعة تقنية لذلك يجب على المسوق الإلكتروني معرفة بعض الأمور التقنية والفنية ، ويكون التحدي هنا مكون من ثلاثة أجزاء

أولاً : ماهو الحد الأدنى من التقنية الذي يجب معرفته كي تستطيع التسويق لمنتج معين ؟

ثانياً : كيف تحصل على هذا الحد الأدني ومن أين تحصل عليه بالتحديد كي تستطيع تجاوز العقبة التقنية في اسرع وقت ؟

ثالثاً : ماهي التدريبات التقنية وكيف تتدرب عليها لتحصل على نتيجة في أسرع وقت .

ومن الأمثلة على الأمور التقنية التي يجب أن يعرفها كل مسوق إليكتروني :

* كيفية التعامل مع الفوتو شوب والصور وتصميم الإعلانات والبانرات ؟

* ماهي طرق تصميم المواقع المختلفة ، وكيف تصمم موقع في ساعات ، وكيف ترفع موقعك على خدمة استضافة على الشبكة ؟

* كيف تصنع مقطع فيديو ؟

* كيف تكتب مقال وتحوله لكتيب إليكتروني وتنشره على الوقت ؟

هناك الكثير جداً من التفاصيل التقنية التي يجب أن يتعلمها كل مسوق اليكتروني ولكن مع الوقت تزيد مهارته وتزيد مساحة تعرضه للتكنيكات المختلفة ومع الوقت تزداد مهاراته ومستوى احترافه حتى يستطيع التمكن من كل التكنيكات التي تلزمه لإنجاز عمله على احسن وجه
مافي جواب موجز مفيد لطيف ظريف للآن .. !!

كله نسخ لصق !!
بكل تأ كيد
لها مستقبل وظيفي
رائع
أسس نجاح التسويق الإلكتروني

أصبح التسويق الإلكتروني أحد ضروريات الحياة في مجتمعنا اليوم خاصة بعدما تجاوز عدد مستخدمي الانترنت في العالم -بحسب آخر إحصائية لشركة ComScore – المليار مستخدم في ديسمبر من العام 2008. ومع تسجيل منطقة الشرق الأوسط نسبة نمو عالية في مجال استخدام الإنترنت خلال العقد الأخير وامتلاكها شريحة كبيرة من السكان الشباب المولعين بالتكنولوجيا، زادت الحاجة للاستفادة من فرص التسويق الإلكتروني لتمكين الشركات والأفراد من ترويج منتجاتهم على الصعيد العالمي.

فى البداية: ما هي الأسس والخطوات الواجب أخذها لنجاح التسويق الإلكتروني؟
لنجاح عملية التسويق الإلكتروني يجب توافر ثلاثة أسس وهى: المنتج أو السلعة أو الخدمة المراد تسويقها وآلية التسويق (الموقع الإلكتروني) والخطة التسويقية. هذا ما أدلى به مجدي الخطيب تنفيذي تسويق بشركة قطر A-Z المشغل الرسمي لموقع قطر سيل خلال حوار معه على هامش الندوة الثالثة من سلسلة “تواصل الأعمال” الذي يعقدها المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا للمعلومات (آي سي تي قطر) بهدف إطلاع قطاع الأعمال في قطر على أحدث الاتجاهات والتطورات التكنولوجية لتمكين  هذا القطاع من تحقيق ميزات تنافسية في السوق العالمي.

أولا: المنتج أو الخدمة المقدمة
بالنسبة للمنتج أو الخدمة المقدمة، يقول الخطيب فهي إما أن تكون منتج جديد أو منتج كان موجودا بالسوق مع إضافة بعض المزايا له أو قولبته في شكل جديد وعرضه للمستهلك مع الأخذ في الاعتبار في هذه الخطوة البحث عن المنافسين في المجال وتقييم أوجه المنافسة وتحديد ميزة تنافسية لمنتجك.

ثانيا: الموقع الإلكتروني
بعد المنتج الإلكتروني يأتي دور آلية العرض أو مكان العرض ويعتبر الموقع أهم آلية لأنه الأداة التي تساعد على جذب الزبون أو تنفيره من المنتج، وهناك العديد من العوامل المؤثرة على مكان عرض المنتج وهى: اعتماد خدمات انترنت عالية السرعة، بساطة تركيب الموقع وتصميمه مع اختبار الألوان المناسبة، الاعتماد على برمجيات التصفح والعرض الأساسية الموجودة في أنظمة التشغيل مع الابتعاد قدر الإمكان عن البرمجيات وملفات الفلاش التي تحتاج إلي تنصيب برامج لتشغيلها لأن الزبون لا يحب الانتظار لتنصيب مثل هذه البرمجيات، وتوفير قنوات للتواصل بين المستهلك والعميل بالإضافة إلي الاهتمام بالجرافيك وتوزيع الإعلانات وتنويعها من حيث إحجامها وأماكنها مع إعطاء الزبون مساحة ليختار الإعلان الذي يناسبه.

ثالثا: الخطة التسويقية
وترجع أهمية الخطة التسويقية في أنها العامل الذي يحول الزائر إلى زبون دائم للموقع، وتتنوع الخطة التسويقية بين خطة تسويقية على المدى القريب وخطة تسويقية على المدى البعيد. والخطة التسويقية القريبة المدى هي الخطة التي تهدف إلى جذب عدد أكبر من العملاء وزيادة الإقبال على الموقع مع تحقيق مستوى ربحية من متوسط إلي ما فوق المتوسط، وتكون جودة الخدمة فها متوسطة أو ما دون المتوسطة. ويمكن خلالها نشر إعلانات لموقعك على مواقع أخرى مشهورة لزيادة عدد الزوار. أما الخطة التسويقية بعيدة المدى فتعنى بزيادة ربحية وزوار الموقع من خلال بناء قاعدة بيانات بأسماء زوار الموقع وايميلاتهم وأرقام هواتفهم والتواصل معهم بإخطارهم بالتحديثات الجديدة على الموقع، هذا بالإضافة إلى تقديم  عدد من الخدمات الجديدة والمجانية لزوار الموقع.

ضعف التسويق والتجارة الإلكترونية فى المنطقة
وأوضح الخطيب أنه وللأسف الشديد رغم الزيادة في عدد مستخدمي الإنترنت في الأسواق الناشئة والنامية إلا أن إجمالي حجم تجارتها الإلكترونية يمثل فقط 1.2% من حجم التجارة الإلكترونية على مستوى العالم والذي بلغ 6.8 تريليون دولار عام 2004 وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة.

وترجع أسباب هذا الضعف – - إلي نقص الوعي بالتجارة والتسويق الإلكتروني، عدم وجود ثقافة حول ماهية التجارة والتسويق الإلكتروني، ضعف البنية التحتية للتسويق الإلكتروني، النقص الحاد في الخبرات البشرية في مجال التسويق، عدم ثقة الناس بالحصول على المنتج من على الإنترنت، والافتقار إلي أنظمة دفع إلكتروني ذات درجة آمان عالية، والتي وإن وجدت تكون تكلفة الوصول إليها عالية جدا ولا تتماشى مع دخول الشركات علاوة على عدم وجود أسس قانونية كافية لحماية المتعاملين عبر التجارة الإلكترونية.

أنه لمواكبة التطور والنمو الاقتصادي السريع الذي تشهده دول منطقة الخليج لا بد من الاطلاع على قصص نجاح بدول أخري في مجال التسويق والتجارة الإلكترونية وأخذ هذه القصص وتطبيقها في دولنا مع قولبتها لتناسب سكان المنطقة وتطوير مستوى الإنترنت من حيث التكلفة والسرعة، بالإضافة إلي تطوير الخبرات البشرية بإعطائهم دورات تدريبية في هذا المجال وحرص الشركات على دمج أحدث التكنولوجيات في هذا المجال.

المراجع
[1]
www.facebook.com
/* do nothing */
توصيل المشتريات      بسرعة فائقة والى الملايين من الناس
هناك عدة مواقع تقوم بالتسويق الإلكتروني وتقدم عدة خدمات من اجل التسوق، والأمثله كثيرة على ذلك فمثلا يوجد موقع إلكتروني يكون مخصص بهذا الشأن إلا وهو التسويق الإلكتروني من اجل الترويج للمعلن أو للبضاعة، يقوم في عمله على التسويق والترويج بدون اوراق كالجريده أو الصحيفه ولكن اعتماده على الإنترنت والموبايل والأجهزة الرقميه الأخرى التي تواكب التطور التكنولوجي، فالعالم اليومي يستخدم التكنولوجيا والتطور في مجمل حياة الفرد اليومية فعملية الشراء والتوزيع والتسوق وعرض الطلب والإنتاج نجدها متطورة بأساليب إلكترونية لم تعد كما كانت عليه من قبل اقصد العملية التقليديه لانها كانت باهظة التكاليف وتأخذ زمن طويل.
المزيج التسويقي الالكتروني

   المنتج
   السعر
   الاتصالات
   المجتمع
   التوزيع
   التمييز (الترويج

فهي عناصر المزيج التسويقي 4ps بالاظافة إلى عنصري الاتصالات والمجتمع
تحديات وفرص التسويق الالكتروني
ادى تطور التسويق الالكتروني إلى توفير فرص حقيقية أمام رجال التسويق والمنظمات المنتجه ومنشآت التوزيع ويلخص لنا د. بشير العلاق (2003م)[1] هذه الفرص فيمايلي :

   عوائق قليلة
   التفاعل مع العميل
   الاحتفاظ بالعملاء
   المساواتية
   التسويق الجزئي
   الوظائف المتكاملة
   القيمة المضافة
   تعديل مفهوم العنوان
   انهاء دور المسوق التقليدي
   تفويض العملاء
المزايا والعيوب
تقنيات التسويق الإلكتروني تسمح بتطوير العلاقة مع الزبائن إلى مستوى لم يبلغ من قبل : التفاعل المتواصل متاح الآن. وإن لقي بعض المقاومة من بعض الزبائن معتبرين هذا النوع من التسويق تطفلا، أو العكس سالبا للذاتية. ومع ذلك، فإن استخدام تقنيات الإبلاغ الطوعي، مثل ملامح الاهتمام يتزايد قبول بين المستخدمين وخاصة منهم أولئك الذين يترددون على الموقع التجاري. التسويق الإلكتروني يستخدم للحصول على عملاء لتحقيق الفائدة القصوى للبيع على موقع ما وربح ولاء العملاء. استخدام الوسائل الحديثة في حين أن تقع تحت شرط قانوني، الأمر الذي يتطلب من المسؤول عن الموقع إجازة إلى أن وفقا لقانون حماية البيانات من 6 كانون الثاني / يناير 1978 (المادة 34)، للمستخدمين الحق في الوصول، وتصحيح وتعديل وحذف البيانات. وكل الأمور المتعلقة بتلك البيانات الشخصية، أو لممارسة حقوقها بموجب قانون حماية البيانات، يجب على المستخدمين أيضا أن يكونوا قادرين على اكتشاف وسيلة للاتصال بالمسؤول عن الموقع. على اعتبار أن بيئة الإنترنت الآن أصبحت واسعة الانتشار وكذلك نظراً للتطور التقني وزيادة سرعة التصفح أصبح من السهل الحصول على أي معلومة تخص منتج أو خدمة ما على هذه الشبكة، كما أصبح بالإمكان اقتناء تلك السلعة والحصول عليها في زمن وجيز ليتمكن بذلك أي مسوق من الترويج لسلعته وبيعها متخطياً بذلك الحدود الإقليمية لمكان تواجده وليدخل بسلعته حدود العالمية التي تضمن على الأقل رواجاًأكثر لتلك السلعة أو الخدمة. باختصار، جعل التسويق الإلكتروني الحصول على السلعة أو الخدمة ممكناً دون التقيد بالزمان أو المكان. يساهم التسويق الإلكتروني في فتح المجال أمام الجميع للتسويق لسلعهم أو خبراتهم دون التمييز بين الشركة العملاقة ذات رأس المال الضخم وبين الفرد العادي أوالشركة الصغيرة محدودة الموارد. تمتاز آليات وطرق التسويق الإلكتروني بالتكلفة المنحفضة والسهولة في التنفيذ مقارنة بآليات التسويق التقليدي ولن ننسى بالطبع إمكانية تكييف نفقات تصميم المتجر الإلكتروني والدعاية له وإشهاره بصورة مجانية أوبمقابل مادي وفق الميزانية المحددة له في حين يبدو من الصعب تطبيق مثل هذه الآليات على النشاط التجاري التقليدي. من خلال استخدام التقنيات البرمجية المصاحبة لبيئة التسويق الإلكتروني ولعمليات الدعاية في هذه البيئة الرقمية يمكن ببساطة تقييم وقياس مدى النجاح في أي حملة إعلانية وتحديد نقاط الضعف والقوة فيها كما يمكن توجيهأو تحديد التوزيع الجغرافي للشرائح المقصودة بهذه الحملات وغير ذلك من الأهداف والتي تبدو صعبة التحقيق عند استخدام الوسائل التقليدية.
الأدوات الرئيسية

   الباحوث (محرك البحث) كمحرك البحث جوجل وياهو وبنج
   المواقع الاجتماعية كالفيس بوك واليوتيوب والتويتر وغيرها
   برنامج المشاركة التسويقي
   النشرة الإخبارية وبريد إلكتروني|البريد الإلكتروني البريد الإلكتروني
   موقع ويب|الموقع الإلكتروني لتحسين بيئة العمل المنتج صفحات
   الدعاية الإلكترونية
   العضوية
   تحليل حركة (تحليل للاستماع
   التسويق باستخدام الفيديو
   التسويق عن طريق البريد الالكتروني
   التدوين

وهناك أيضا مشاركة فعالة من أجل توفير الحركة الجديدة، وسياسات المحركات. عوائق التطور والنمو:- شأنه شأن الأفكار والتطبيقات الجديدة بدأ نمو التجارة الإلكترونية بطيئاً لكنه سرعان ما بدأ في التسارع مع قدرة الأفراد والشركات على حماية معلوماتهم وبطاقاتهم الائتمانية من التعرض للسرقة. لكن مع هذا التطور تظل هناك مخاطرة من التجارة الإلكترونية أو عبر الشبكة خوفاً من تعرض بيانيات البطاقة للسرقة لذلك قامت العديد من الشركات بتوفير البيئة الآمنة لإدخال البيانات لتشجيع الزوار على الإقبال على الشراء عبر المواقع الإلكترونية خاصة مع سهولة مقارنة الموردين والأسعار عبر الشبكة.

ليست هناك تعليقات: